أضعت منظرتي!

..{ رواحل على خطاكِ تشتاقُ

ألسنه بحاجة لقص

ما أن تجلس بمجلس أو تخالط مجموعة من الناس

 

حتى تسمع السباب والشتائم واللعن

 

وتسمع أيضاً ماهو أدهى من ذلك بكثير

 

حيث الغيبه وهتك الأعراض

 

حتى في التجمعات الإسلامية تجد هذا

 

فتكاد تحكم أنه لاتوجد بقعة يوجد فيها ألسنة مطهرة وبعيدة عن الفسوق والنميمة

وهتك أعراض الخلق بهذا اللسان الفاتك

 

وما أن تعاتب أحداً حتى يجيئك الجواب فلها وربك يحلها

 

واللسان هو أكثر مايدخل النار

 

(ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس في النار على جوههم إلا حصائد ألسنتهم) الحديث

 

ويقول الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18].

 

وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا)[الترمذي].

 

وهو سبب إعوجاج الإنسان كما جاء في الحديث الشريف.

 

وقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يستقيمُ إيمان عبد حتى يستقيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه) [أحمد].

 

وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.

 

وتشترك في اللسان أمور كثيرة كالفتنة والحقد والحسد والحلف بغير الله

 

قال صلى الله عليه وسلم: (من حلف بغير الله فقد أشرك). رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد صحيح.

 

كل لسانِ قد تجرد من الطهارة ومن الدين فهو لسانُ بحاجة لقص

 

والذي لايتحدث بخير لايرجى من وراءه خيراً أو منفعة

 

فلنجعل شعارنا كلمة طيبة نصل بها إلى الجنة .

 

 

27/11/1429هـ

اقرأ المزيد