أضعت منظرتي!

..{ رواحل على خطاكِ تشتاقُ

جفت شوارع جده.. وبقيت عيون أهلها دامعه !!

 

 

 

 

 

ليس سبقا إعلاميا أو منافسة في الكتابة

ولكني إعتدت أن أشارك الآخرين آلامهم.

جفت سيول جدة ومازالت عيون أهلها دامعة!!؟

في ٨/١٢/١٤٣٠

عاشت جدة كارثة مأساوية ودمارا مروعا مازالت أعين أهل جدة تعيش سيلا من الدموع

فعدد الغرقى تجاوز ١20 غريق ومازال في إرتفاع

وعاشت جدة تحت الماء لأيام وتدمرت أكثر من 9000 مركبة

الصور التالية تبين حجم تلك الفاجعة التي وقف لها المسئولون بذهول ومواساة خففت الألم لذوي الغرقى والمفقودين

 







 

عاشت جدة ذلك اليوم في عزلة شبه تامة عن المناطق المحيطة بها

سيول جدة كشفت عن عدم قدرة جدة من تصريف السيول وهو الأمر الذي شاهدناه عند هطول أمطار وبمعدلات بسيطة أنها لاتجف وتبقى كمستنقعات تجر الأوبئة ولكن هذه المرة حجم الكارثة كشفت أكثر من ذلك

وقد لاقت القرارات التي أصدرها خادم الحرمين

بمحاسبة أي مسئول كائنا من كان ارتياحا لأهل جدة

ونعلم أن قدرة الله فوق كل شيئ ولكن المسببات كانت شاهد عيان..!

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

مصدر الصور:

http://al-hora.net/showthread.php?t=166175&page=10

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أشكر لك وقتك الثمين لكتابة تعليق على هذه التدوينة