أضعت منظرتي!

..{ رواحل على خطاكِ تشتاقُ

اقرأ المزيد
اقرأ المزيد

وقت الضياع !!

طفل
أبحث عن منظرة في أوآخر هذا الكون ، وفي وسط زحام لايرحم
أفتش بعيدا كطفل صغير …
يقف باكيا أمام بيته ويدعي الضياع!
يستعطف المارة بدموعه ونظراته البريئه
لكن لا أحد يعلم أين يسكن الصغير ؟
ولا ثمة من يعلم سر دموع الصغير !
يظن الجميع أن قطعة حلوى
أو درهما قادرة على إسكات الصغير .                                  

ويح تلك القلوب التي عبرت دون أن تنظر ماحال الصغير


ويح قلبي عندما أبحث بعيدا وأدعي أني تائه يضيع...
 

ويح قلبي عندما أقف أمام بيتي
 
 
لأبحث عن منظرتي
 
أبعد كثيرا حتى أظن أنها خارج الحدود .
 

لأسقط على رأسي وكأني أتسآل لم السقوط؟
 

أستجمع قواي وأنهض ..
 
لأعلم من أين الطريق
 
وأين تاه الصغير أمام منزله
 
 
فحسرة على "وقت الضياع" .

اقرأ المزيد

اقترب النصر سوريا

 

 

بشائر النصر بدأت تلوح في الأفق ومع فجر كل يوم جديد نشاهد إنتصارات الثوار والجيش الحر

سدد الله رميهم وجمع كلمتهم ووحد صفهم

سوريا وإن تخاذلنا وتقاعسنا وقصرنا فلن ننساكم بالدعاء وبما نستطيع من دعم

لاحديث أكثر من ذلك..

فإنتصاراتكم في الميدان هي من تتحدث وتفرض وجودها

حماكِ الله سوريا وحفظ أهلك من كل سوء

 

سوريا تتحرر

اقرأ المزيد

ساعة الظهـيرة

إنه الوقت المقرر لخروج الكثير من أعمالهم والذي غالبا ماينتهي في هذا الوقت

هنا تجد الجميع متشوقون للعودة لمنازلهم بأسرع مايمكن !

أضف إلى ذلك ضغطوطات العمل التي مرت عليهم خلال ذلك اليوم

والإرهاق الحاصل من ممارسة العمل أو الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لمن يعملون عليها

فتجد الكثير وقتها أعصابهم مشدودة وربما غير مستعدين للتأخر ثانية واحدة

في هذا الوقت وأنت تقود سيارتك عليك التمهل والقيادة بحذر تام ولاتستعجل

فخير لك تصل بسلام من أن تصل محملاً بمشاكل العمل والطريقه الذي كنت تسلكه

أو حتى وإن كنت ماشياً على قدميك فالأمر يهمك أيضاً

ربما من يقرأ لن يبالي ولكن من يعيش الموقف سيتفهم ذلك ابتسامة

لأن الجسم في هذا الوقت يكون استهلك طاقة كبيرة منذ الصباح

فهو بين الخمول الضغط النفسي للعمل .

 

رافقتكم السلامة

اقرأ المزيد

عندما تكون فارغا

...سترى وقتها أن وقتك مزدحم بأعمال كثيرة وهي غير موجودة أصلا ليس لسوء إدارتك للوقت فحسب ،
بل بسب أن تريد أن تقول لكل من تعرفه "أنا مشغول" ليرى أؤلئك الذين يصفونك بالكسول أنك تعمل!

فتزداد غرورا بالمديح الذي لاتستحقه ولكنك تريد أن تكون مثلهم لكن الفرق هم يعملون وأنت ممثل في الكذب
حتى أن المتصلين ينتظرون شفقتك لترد عليهم !
لكن لن يغنيك المدح في تغيير فراغك .

أيضا عندما تعمل وهذه حقيقة تجد نفسك عاجزا عن قضاء أشغالك الخاصة التي توالت عليك فجأة
ربما لأن احتياجاتك زادت فجأة هي الأخرى فأصبحت تريد وتريد..
تحتاج وأنت غير محتاج ، ربما حدث كل ذلك لتعارض أعمال الآخرين مع عملك أو وقت راحتك ،
فالكثير من الأعمال نريد إنجازها أثناء العمل برغم أنها من المفترض أن تكون خارج العمل .
فلنفرض احتجت لتجديد بطاقتك الخاصة بالبنك ،فستضطر للذهاب صباحا لأنه يعمل صباحا أصلا!
هكذا ستجد الأعمال الخاصة بك معلقة في أيد الآخرين
لكن لازال لديك متسع من الوقت وبدائل لإنجاز أعمالك .

قراءة ممتعة للجميع:)

اقرأ المزيد