أضعت منظرتي!

..{ رواحل على خطاكِ تشتاقُ

ساعة الظهـيرة

إنه الوقت المقرر لخروج الكثير من أعمالهم والذي غالبا ماينتهي في هذا الوقت

هنا تجد الجميع متشوقون للعودة لمنازلهم بأسرع مايمكن !

أضف إلى ذلك ضغطوطات العمل التي مرت عليهم خلال ذلك اليوم

والإرهاق الحاصل من ممارسة العمل أو الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لمن يعملون عليها

فتجد الكثير وقتها أعصابهم مشدودة وربما غير مستعدين للتأخر ثانية واحدة

في هذا الوقت وأنت تقود سيارتك عليك التمهل والقيادة بحذر تام ولاتستعجل

فخير لك تصل بسلام من أن تصل محملاً بمشاكل العمل والطريقه الذي كنت تسلكه

أو حتى وإن كنت ماشياً على قدميك فالأمر يهمك أيضاً

ربما من يقرأ لن يبالي ولكن من يعيش الموقف سيتفهم ذلك ابتسامة

لأن الجسم في هذا الوقت يكون استهلك طاقة كبيرة منذ الصباح

فهو بين الخمول الضغط النفسي للعمل .

 

رافقتكم السلامة

اقرأ المزيد

عندما تكون فارغا

...سترى وقتها أن وقتك مزدحم بأعمال كثيرة وهي غير موجودة أصلا ليس لسوء إدارتك للوقت فحسب ،
بل بسب أن تريد أن تقول لكل من تعرفه "أنا مشغول" ليرى أؤلئك الذين يصفونك بالكسول أنك تعمل!

فتزداد غرورا بالمديح الذي لاتستحقه ولكنك تريد أن تكون مثلهم لكن الفرق هم يعملون وأنت ممثل في الكذب
حتى أن المتصلين ينتظرون شفقتك لترد عليهم !
لكن لن يغنيك المدح في تغيير فراغك .

أيضا عندما تعمل وهذه حقيقة تجد نفسك عاجزا عن قضاء أشغالك الخاصة التي توالت عليك فجأة
ربما لأن احتياجاتك زادت فجأة هي الأخرى فأصبحت تريد وتريد..
تحتاج وأنت غير محتاج ، ربما حدث كل ذلك لتعارض أعمال الآخرين مع عملك أو وقت راحتك ،
فالكثير من الأعمال نريد إنجازها أثناء العمل برغم أنها من المفترض أن تكون خارج العمل .
فلنفرض احتجت لتجديد بطاقتك الخاصة بالبنك ،فستضطر للذهاب صباحا لأنه يعمل صباحا أصلا!
هكذا ستجد الأعمال الخاصة بك معلقة في أيد الآخرين
لكن لازال لديك متسع من الوقت وبدائل لإنجاز أعمالك .

قراءة ممتعة للجميع:)

اقرأ المزيد